la petite voix qui dit de grandes choses…

…مجرد اسم على قائمة بدو رحل

من شيزوفرينيا كرسي الملك… و سادية الحكم… إلى غنغرينيا سرير شهد سبات الشعب و احتضاراته البطيئة… عدت… و القلب سماء ماطرة… أحمل في متاعي النحيل… شتاء… و دستور عشق خارج عن القانون… 

 

ذات صداع يائس… و المدينة تستعد للانتحار بجرعة أسبرين خجولة…  تجرأت و اعتقدت… بكل ما في الفعل من شك الملحدين…. و يقين المعتنقين… اعتقدتني… نزارية النشأة و التكوين…لكن… دون سابق إصرار أو ترصد… وجدتني… بين صفوف الباكيات نزار… و لم يدم بكائي الأكبر… سوى زمن… قصيدة أو بعض ديوان…حينها… انكشفت الخيبة الأعظم…ميثولوجيا الهوى… خرافة…و كل ما اعتقدته أبديا و ربانيا… أمسى خرقة بالية… و ذكرى تعود لزمن أم المعتز… تلاشت… كما الوعود… و العطور… و أشكال الربيع… 

 

 

ثم بعد اشتعال و بعض خيبة…عدت…و استسلمت لديانتي الأولى…فحضرتي … دقة قديمة… لا أفهم كيف يكون للمرء حب أول… و ثان… و ثالث… و خامس عشر… تماما كأم المعتز… أؤمن برب واحد… و حبيب واحد… و قصة حب واحدة… 

 

 

المحطة الأولى… 

 

فاتني قطار الأفول… و لا زلت على شكي العتيق… اجتاح نفق الحب… على حيطة شبه ثملة… لأني أخشى السفر…لم تكن القضية قضية كتاب…فتموز… كاتب فاشل… و هاو لا يعرف عن العشق… سوى الاحتراق بشموس صيفية البنية و المذاق… ثم أم المعتز أمية لا تكلف نفسها عناء القراءة و الكتابة…لا تترجم لبريد الغزل المشفر… و لا تتحدث بالرمز…بل القضية… قضية نرجسية…  و مكابرة… تنكرا لحتمية الهوى… و شقاء الانتظار…لكن … في لحظة يقظة عتمة… وجدتني غارقة… و قد اعترتني مياه السين و الدانوب الأزرق و النيل معا… امتزجت كلها بجوفي… فأمسيت أرملة أضيفت جبرا إلى قوائم الباكيات نزار… لا بسبب الريح الكاذبة… أو العاصفة… فقد كنت على استعداد حميمي للغرق… 

 

 

 

المحطة الثانية… 

 

 

كان المطر يأتيني من النافذة… و النور يحزم أمتعته استعدادا للرحيل…بين قطار و قطار…وسط ديكور حزين… تساوت القراءة و الملل …فما عادت عتمة الحبر و رائحة الورق القديم تثير بجوفي تلك الرغبة البشرية و الغريبة في آن واحد… رغبة السفر برا و بحرا و جوا… لعوالم حبرية من نسج عفاريت الأدب العالمي… 

 

 أذكر أني استمتعت بصيد الحوت الأبيض… في رواية موبي ديك… و تتبعت بحماس أحداث الجريمة و العقاب… بكيت لموت هاملت… قرعت أجراس نوتردام… قرأت بريد الحكيم لأندريه… أحببت خالد بن طوبال… عشقت الموسيقار النمساوي شتراوس…مع غادة السمان…انفجرت مع سهام بين صفحات خضرة… قرأت… حتى صارت سنت بطرسبرغ… براغ… فينا… باريس…دمشق… بيروت…بغداد…تل أبيب و كل المدائن الحزينة… تسكن مني منطقة القلب… و الأهداب… بتجاربها العشقية الشيقة… و مؤامراتها السياسية الشاقة… 

 

لكن تلك الساعة المتأخرة من الشوق… جعلتني أمزج بين الكآبة و الضجر… إلى حد الجنون… و الاحتضار بكاءا على عدم…    

 

 

المحطة ما قبل الأخيرة… 

 

 

كانت أم كلثوم… تبني للحب معابد طربية شاهقة…  فيما اجتاحني قطار الحادية عشر… وجدني متلبسة بالهوى… وقد طال بحثي السري… بين مقدس و مدنس… 

 

 

يوم وجدت بجوفي مسيحا يصلب في اليوم ألف مرة… و اله هندوسيا مشتعلا… علمت أني الآن و أكثر من أي وقت مضى… أعتقد عن خوف… لأني لن استطيع امتلاك عشقي عقيدة للأبد…   

 

 

لم أعرف قبل لذة الكتابة عن احتراق… و لا مشقة البكاء عن غيرة… لطالما كنت قديسة ممنوعة عن الاحتراق و البكاء… فوق غيمتي الماطرة… كنت بعيدة عن عامة العشاق بما لا يقاس… ظننتني أعقل من أن أحب… فكتب لي الحب… حتى أشقى بغير عقلي… و ها أنا ذا… خلاصة قدر خط باسم الضياع ثم الضياع…  بين صفوف الباكيات نزار… 

 

 

المحطة الأخيرة… 

 

منتصف الليل…ساعة الصدق العارية… 

 

 

صفير القطار و حلم كئيب يستعد للانتحار بردا… باسم الرجاء و الانتظار الفارع… يجعلني استجوب نفسي… بالرغم من عامل النرجسية الذي لا يستتر… أجدني كعامة العشاق… على قيد عقيدتي…أشتاق حد الموت لجهنم… و لصوت لا يأتي… و حتما لن يأتي… إلا ليزيد من لوعتي… و ذهولي… 

 

 

ما اعتقدته ضياعا أبديا من غير معلم… أمسى مجرد سفر…بمتاع نحيل…و ذاكرة تحتضر… 

 

كنت أحاول الهروب من تشابك الأبصار… فحبات عيني تنبض… و تسأل على الرغم مني… 

 

لا طالما وجدت في الأسئلة مذلة و تسول… لذا اكتفيت بالموت صمتا… و اخترت الاعتراف عن جهل و انكسار… أنا أنثى الأسلة الخرساء… و دساتير العشق الخارجة عن القانون…  أعتقد بكل ما في الفعل من شك الملحدين… و يقين المعتنقين… أعتقدني كأم المعتز… مجرد اسم على قائمة بدو رحل… 

 

 

 

 

 

 

  

 

 

 

24 avril, 2009 à 23:07


2 Commentaires pour “…مجرد اسم على قائمة بدو رحل”


  1. celui qui t'aime... écrit:

    salam…
    ça fait bien longtemps !?!
    mais tu n’as pas changé…
    toujours amoureuse de nizar a ce que je remarque !!!
    tu sais… je crois que tu a raté ton époque nadine… ou c’est ton époque qui t’a raté…

  2. little voice écrit:

    salam…
    hadi ghayba…
    ya labiba wallah ma tahchmi… celui qui m’aime !!! tu vas en faire des jalous !!!
    moi aussi n’jetamik…
    little_voice@live.fr c mon adresse … contacte moi… w sali 3la labiba2…
    nizar… nmout 3lih… je l’aimais … je l’aime et je l’aimerai a tt jamais… bisou … @ la prochaine…


Laisser un commentaire